محمد برو- الحدث 24

أثبتت القبة الحديدية التي تتغنى بها “إسرائيل” فشلها الجزئي في التصدي للصواريخ التي تستهدف الأراضي المحتلة، وتمثل ذلك بشكل كبير بعد استهداف صواريخ سورية لمراكز عسكرية إسرائيلية وتسببها بأضرار وحرائق.

من جديد، تصاب “إسرائيل” بحالة من الخذلان أمام المجتمع الدولي، فالدفاعات والأسلحة التي لطالما روجت لجاهزيتها وقوتها وصحوتها، باتت عاجزة أمام بضعة صواريخ أطلقت تجاهها.

هذه التجرية أجبرت الإسرائيليين على التراجع والقول بأنهم غير معنيين بالتصعيد مع إيران، حيث قال المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوناثان كونريكوس، في تصريحات للصحفيين: “إن “إسرائيل” ليست لها مصلحة في مزيد من تصعيد النزاع مع إيران وتدعو طهران إلى التوقف عن هجمات جديدة”.

وأضاف “إن أهداف قصف الطيران الإسرائيلي كانت وسائل الدفاع الجوي السورية، التي أطلقت النار على الطائرات”، مشيراً إلى أنه “لم يسقط أي صاروخ إيراني على الأراضي الإسرائيلية خلال القصف الليلي، ليس هناك خسائر ودمار”.

هذا التصريح جاء مخالف تماماً لآخر ادعى أن اللواء الإيراني قاسم سليماني هو من قاد الهجوم السوري على المراكز الإسرائيلية فجر اليوم، وهنا يمكن القول إن الفشل الذريع في صد صواريخ إسرائيلية، نبه الكيان إلى أنه سيفشل في صد صواريخ أقوى من هذه التي كانت فقط مجرد رد فعل، فكيف إذا كان الهجوم المرتقب الذي تخشاه “إسرائيل” من إيران؟

غير أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي رونين منليس، اعتبر أن سلاح الطيران الإسرائيلي نفذ أحد أكبر العمليات الجوية في العقود الأخيرة وتحديدا منذ عام 74، فإذا كانت هذه أكبر العمليات الجوية، لا داعي للهلع، ولا داعي لأخذ التهديدات على محمل الجد، فالكيان الذي ضخم نفسه خلال عقود، هاهو اليوم ينهار أمام العالم ويعود كما بدأ صغيراً لا يقوى على مواجهة صاروخ أو حتى إتمام عملية استهداف نقطة تهدده.

رابط مختصر : http://al-hadath24.com/DIutw

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا