أكد مدير دائرة المختبرات وبنوك الدم في الإدارة العامة للمستشفيات عميد مشتهى، أن مستشفيات قطاع غزة تعاني من نقص في مواد الفحص المخبري لتصل إلى 30 % وهناك مؤشرات لزيادة النسبة, والتي يستفيد منها جميع المرضى وخاصة الحالات الطارئة منهم.

وأوضح أن المستشفيات الكبيرة خاصة تعانى من نقص في فحوصات أملاح الدم حيث تجرى فقط للحالات الطارئة والعاجلة في الأقسام الحيوية مثل العنايات المركزة والحروق والعمليات والحضانات.

وأضاف أن أزمة نقص مواد الفحص تلقى بظلالها على جميع المختبرات وبنوك الدم داخل المستشفيات حيث نقص فحوصات الفيروسات والضرورية لمرضى الكبد الوبائي بأنواعها ومرضى القسطرة والكلى, مشيرا إلى أنها فحوصات مهمة للمريض لكنها مكلفة جدا وترهق ذوي المريض ماديا في ظل الوضع الاقتصادي الصعب.

وأضاف مشتهى أن هناك أصنافا أخرى من مواد الفحص التي تم تقليل صرفها بسبب الأزمة مثل فحوصات عوامل تجلط الدم والتي اقتصر إجراؤها للحالات الطارئة, إضافة إلى فحوصات غازات الدم.

ونوه مشتهى إلى أن النقص بدأ يظهر في أجهزة فحوصات C.B.C والتي يستفيد منها جميع المرضى علاوة على الفحوصات الكيميائية لتشخيص مزارع البكتيريا وبعض أنواع أقراص المضادات الحيوية للمزارع البكتيرية (occalt blood), كذلك فحوصات الدم الخفي في البراز اللازم لمرضى النزيف الداخلي, مؤكدا على نفاد مواد الفحص كالمواد اللازمة لصباغة أفلام الدم مثل الايثانول والميثانول .

و في سياق آخر, حذر مشتهى من تأثير انقطاع التيار الكهربائي على 9 بنوك دم موزعة على مستشفيات وزارة الصحة واستمرار انقطاعها لأكثر من 12 ساعة, مما ستؤثر على جودة الدم المحفوظ و مشتقاته مثل البلازما و المرسب البارد , والتي تحتاج إلى درجة برودة محددة, وكذلك تؤثر على جودة الصفائح الدموية، كما و يؤثر على إمكانية فصل وحدات الدم الكامل إلى مشتقاته في الوقت المحدد لذلك.

ونوه خلال مقابلة معه إلى أن التيار الكهربي المتذبذب الداخل إلى أجهزة الفحص في المختبرات سيؤثر على جودة وكفاءة العمل و قد يؤدى إلى تعطلها وتوقف تقديم الخدمة في أي لحظة.

رابط مختصر : http://al-hadath24.com/b8s8a

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا