ممارسات “نتنياهو” تفضح حقيقته

بنيامين نتنياهو.. رئيس الوزراء الإسرائيلي منذ 31 آذار 2009 وتولى قبل ذلك رئاسة الوزراء في الفترة من 1996إلى 1999، وهو رئيس “حزب الليكود” الإسرائيلي، وكان سفير إسرائيل” في الأمم المتحدة.

بعد أن انهى تعليمه المدرسي في عام 1967 عاد إلى “إسرائيل” لينضم في صفوف الجيش وخدم في القوات الخاصة للجيش “الإسرائيلي”، وهو أب لثلاثة أولاد.

أثناء توليه رئاسة الوزراء، كأصغر رئيس حكومة في تاريخ “إسرائيل”، فاوض ياسر عرفات في المفاوضات المشهورة بمفاوضات “واي ريفر” والتي يرى البعض أنه حاول إعاقة أي تقدم في سير المفاوضات بخلاف رئاسة الوزارة التي سبقته والتي تلته، فقد قطعت تلك الحكومات تقدماً ملموساً بالمقارنة مع عهده.

وبعد هزيمته على يد غريمه “إيهود باراك” في الانتخابات العامة عام 1999 اعتزل العمل السياسي بشكل مؤقت.

منذ توليه هذا المنصب انشغل بإصدار قرارت ضد الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم واعتقالهم وقصفهم لترحيلهم عن بلادهم وتفنّن في ذلك بشتى الأشكال.

يعتبر سجل “نتنياهو” الإجرامي حافلاً بمجازر كثيرة واضطهاده للعرب والمسلمين، وعلى الرغم من ذلك كان له تعاون مع دول عربية مثل مصر والأردن والسعودية وغيرها، التي رغم كل شي فضلت السلام مع “إسرائيل” لتحقيق مصالحها.

وأصبح الحديث عن التطبيع السياسي والاقتصادي العربي مع “إسرائيل”قديماً وغير مفاجئ العربية، وخاصة الخليجية، ليدخل التطبيع العسكري والدفاعي إلى القائمة.

كما فضحت مؤخراً ممارساته من خلال تلقي رشاوى وهدايا من رجال أعمال، مقابل تسهيل بعض الإجراءات الحكومية التي تخدم مصالحهم التجارية.

وقد ظهر مؤخراً دعمه الواضح للإرهاب في العالم وخاصة في سورية، حيث أظهر دعمه للمسلحين وتنطيم “داعش” من خلال إرسال الأسلحة ومعالجتهم والتأثير على الدول بعدم إصدار قرارت تدينهم، فكان المتحدث باسمهم في المحافل الدولية، كما شوهد موخراً بينهم في زيارة له بالجولان السوري المحتل.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *