كيف علقت “إسرائيل” بعد غارتها التي استهدفت مركز البحوث في حماة؟

تكتمت “إسرائيل” عن التعليق على الهجوم الذي ارتكبته فجر اليوم على أحد المواقع العسكرية السورية ولم تتبناه، لتظهر بعد الهجوم بساعات تعليقات تؤكد أنها وراءه.

حيث قال رئيس شعبة الاستخبارات الصهيوني السابق عاموس يدلين: “إن الهجوم المنسوب لإسرائيل، ليس عادياً، كون الحديث يدور عن مركز لتطوير صواريخ دقيقة، سيكون لها دور مهم في المواجهة القادمة”.

فيما قالت مصادر سياسية صهيونية رفضت الكشف عن هويتها: “إن توقيت الهجوم الإسرائيلي لم يكن صدفة، خصوصاً وأنه تزامن مع المناورات التي يجريها الجيش الإسرائيلي”، وأضافت المصادر “إن إسرائيل أدركت بعد المحادثات التي أجراها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع العديد من زعماء العالم حول التهديد الايراني، وفي ضوء صمت الدول العظمى والعالم، أن أمنها منوط بها”.

كما زعم معلق الشؤون العسكرية في صحيفة “يديعوت احرونوت” الصهيونية، رون بن يشاي، أن المركز الذي تمت مهاجمته، يقوم بالاعتماد على خبرات من كوريا الشمالية وإيران، بتطوير أسلحة كيميائية، وصواريخ من نوع / S-60/ ويعتبر أحد المواقع التي يتم فيها تصنيع صواريخ دقيقة لصالح حزب الله.

ونقلت صحيفة “معاريف” الصهيونية عن راديو لبنان قوله: “إن سلاح الجو الاسرائيلي استهدف ليلاً قافلة لحزب الله في منطقة الجرود في البقاع اللبناني”، لكن سلطات الاحتلال الصهيوني رفضت تبني أو نفي صحة التقارير.

إلى ذلك نشر موقع “ديبكا” الصهيوني أن أصوات تفجيرات ضخمة في مستعمرة عسقلان الصهيونية قد تكون صواريخ سورية استهدفت عسقلان رداً على الغارة الصهيوينية التي استهدفت مركز البحوث في حماة، إلا أن سورية لم تثبت أوتنفي هذه الأخبار.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *