كيان الاحتلال يعترف بكشف حزب الله لمكالماته السرية

أطلق نائب رئيس الموساد الأسبق وقائد المنطقة الشماليّة سابقًا في جيش الاحتلال الإسرائيليّ، الجنرال احتياط عميرام لفين، قنبلة من العيار الثقيل، عندما أقّر لأوّل مرّةٍ بأنّه في عملية الأنصاريّة، كان حزب الله اللبنانيّ قد رصد المحادثات والمكالمات بين الطيّارين الإسرائيليين، وعرف مُسبقًا عن العملية، الأمر الذي دفعه إلى نصب كمينٍ للوحدة قبل وصولها إلى المكان

وأوضح تقرير للمحلّل الإسرائيليّ، أليكس فيشمان، أنّ الكتيبة وقعت في كمين حزب الله بينما كانت تهم بصنع كمين لمقاتلي الحزب فوقع إفرادها بين قتيل وجريح. وجاء أيضًا في التقرير أنّه في البداية قام جنود الكوماندوز الإسرائيلي بتجهيز أنفسهم لنصب كمين لمقاتلي حزب الله في منطقة وادي سلقوم في الجنوب عام 97 وركبوا الزوارق المطاطيّة ونزلوا عن طريق البحر حيث كانت ليلة بلا رياح، وخرجوا واحدًا تلو الآخر ثم بدأت الانفجارات وبدأ الجنود يصيحون بقولهم (وقعنا في كمين)، وبعد نحو 39 ثانية وقع انفجار ثانٍ وثالث وانقطعت الاتصالات مع أفراد الكتيبة، وبدأ الطيران الحربيّ والمروحيات بالتحرك لكن دون فائدة، وبيّن التقرير أنّ احد الجنود الذين حاولت المروحية إنقاذه توفيّ على الفور.

يُشار في هذا السياق إلى أنّه للمرّة الأولى يُقّر مسؤول إسرائيليّ رسميّ بأنّ حزب الله، وبواسطة تقنيات تكنولوجيّة مُتطورّة تمكّن من مراقبة الطائرات و”إنزال” المكالمات بين الطيارين من سلاح الجوّ الذين كانوا يرصدون المنطقة استعداداً للعملية التي نفذّتها وحدة النخبة المعروفة باسم “ساييرت مطكال”.

الجدير بالذكر أنّ عملية مجزرة الأنصاريّة تُعتبر من أكبر الإخفاقات العسكريّة الإسرائيليّة في الجنوب اللبنانيّ، فالمذبحة وقعت في صفوف كتيبة الكوماندوز الإسرائيليّة التي حاولت نصب كمين لمقاتلي حزب الله اللبناني عام 1997 في جنوب لبنان، ووقع نحو 40 من أفرادها بين قتيل وجريح.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *