قال الكاتب الإسرائيلي الون بن دافيد إن “إسرائيل” على وشك دفع ثمن فشل المصالحة بين السلطة وحركة حماس والتي دعمتها لسبب ما، مشيرا إلى أنه لا مفر من العودة إلى الواقع المحزن وهكذا هو الحال عندما لا يكون لأي طرف ما يخسره.

وأضاف في مقال له نشر اليوم السبت في صحيفة معاريف العبرية: “الآن بعد أن بدأ مهرجان الهرج حول مهاجمة المفاعل في سوريا بدأ الأمر يتلاشى لا يوجد بديل سوى العودة إلى الواقع القاتم على الساحة الفلسطينية الأمر الذي قد يؤدي إلى تعكير الأعياد أمامنا من نهاية الأسبوع القادم ندخل في وضع لأول مرة منذ “الجرف الصامد” هناك خطر حقيقي من مواجهة مع غزة”.

وتابع: “في كتابه الممتاز “القرش” يصف رجل الموساد ميشكا بن دافيد الحرب التي تبدأ بمسيرة جماهيرية للفلسطينيين من غزة إلى “إسرائيل” وهي مسيرة تمكنت من الاستيلاء على عسقلان والوصول إلى مشارف أسدود هذا هو سيناريو منع الجيش من النوم لسنوات كيف نوقف آلاف المواطنين الذين بدأوا في مسيرتهم نحونا؟ لا أعرف إن كانت حماس قد قرأت الكتاب أيضاً لكنهم سيكونون سعداء بإفساد الذكرى السبعين لاستقلالنا وزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

وأشار الكاتب إلى أن كل قيادة هيئة الأركان العامة بالكامل حضروا أمس إلى قاعدة تساليم للاطلاع عن كثب على الاستعدادات للتعامل مع مثل هذا الحدث: القناصة وأجهزة مكافحة الشغب والأسوار وحتى الدبابات التي من المفترض أن توقف مسيرة جماهيرية في يوم النكبة عام 2011.

وبيّن أنه عندما كان الجنرال غادي ايزنكوت قائدًا للقيادة الشمالية احترق لأجل حدث مماثل تمكن عشرات السوريين من التسلل إلى “إسرائيل” عبر الحدود بالقرب من مجدل شمس ونجح أحدهم في الوصول إلى يافا حيث لم تكن القوة مستعدة ولم تعرف كيف يتعاملون مع مثل هذا الحدث.

وقال: “لذلك لا ليس هناك خوف من أن تحتل مسيرة فلسطينية مستوطنة هذا الشهر ولكن هناك بالتأكيد قلق من أن تنتهي مثل هذه المحاولة بعشرات من الضحايا مع جميع الآثار المترتبة على ذلك، اللاعبان الرئيسيان في التدهور – يحيى السنوار وأبو مازن – هما بالفعل وراء حالة اليأس”.

وأضاف: “في هذه الأثناء وحتى تغيير الحكومة ليس لدى إسرائيل حاجة أو أي شيء تكسبه من مواجهة جديدة مع غزة أو عنف متزايد في المناطق لهذا السبب لن يأتي العديد من الجنود للاحتفال “بليل سيدر” في المنزل”.

وتابع: “ولكن إذا ما نفذ أبو مازن تهديده وأغلق صندوق تمويل غزة فسوف يُطلب من “إسرائيل” تمويل المساعدات الإنسانية الأساسية نفسها: الكهرباء والدواء والطعام سيكون من الأفضل لمثل هذا القرار ليس فقط وضع حد للنار المؤقتة بل كجزء من استراتيجية “إسرائيل” الشاملة تجاه غزة والضفة الغربية”.

رابط مختصر : http://al-hadath24.com/5YGTA

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا