غزة 2018.. من يشعلها أولاً “أدرعي” أم حماس!

كشف أفيخاي ادرعي، المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، عما تحضره “إسرائيل” لإشعال غزة والضفة الغربية ومناطق أخرى داخل وخارج الأراضي المحتلة هذا العام، إلا أن لغزة كان النصيب الأكبر من مخططه.

وبناء على تصريحات “أدرعي” الأخيرة التي خص بها وكالة “ألأناضول” التركية، توقّع متحدث عسكري إسرائيلي أن تكون جبهة “قطاع غزة”، الأكثر سخونة في العام 2018، مقارنة مع الجبهات الأخرى التي تشمل سورية ولبنان والضفة الغربية.

وبحسب رأيه، فإن الجيش الإسرائيلي استغل العام 2017 الذي وصفه بأنه كان “هادئ نسبيا” لتنفيذ عمليات تدريب واسعة ولامتلاك أسلحة لم يمتلكها في الماضي.

كما كشف أدرعي النقاب عن أن الجيش الإسرائيلي سينهي خلال العام الجاري بناء الجدار، الذي يشمل عائق “تحت أرضي”، حول قطاع غزة، وقال:” هو جدار مشابه للجدران المقامة على الحدود المصرية والسورية والأردنية ولكنه فيما يتعلق بقطاع غزة يشمل عائق تحت أرضي“.

ومع ذلك، فقد أشار أدرعي إلى أن التصعيد محتمل على أي جبهة من الجبهات، إلا أنه توقع لجبهة قطاع غزة، أن تكون الأكثر احتمالية للاشتعال.

وعن الأسباب الذي تجعل الجيش يعتقد أن جبهة غزة هي التي ستكون الأكثر سخونة قال: ”المشكلة مع قطاع غزة في العام 2018 هي المشكلة الإنسانية وهذا يقلقنا، وهناك مخاوف أمنية ومن جانبنا نريد المساعدة فهذه مصلحة إسرائيلية ولكن المعادلة التي نطرحها هي أن حماس أمام مفترق طرق، فإما أن تحكم وتساعد السكان أو أن تكون منظمة ارهابية تبني قوتها العسكرية “، بحسب تعبيره.

هاهو يقولها للعلن، بأن “إسرائيل” تتحضر وتخبئ سيناريو جديد للقطاع، ربما يكون السبب الأساسي لما قاله هو ازيادة مستوى التدريب العسكري للمقاومة التي جعلت مستوطنات غزة في مرمى صواريخها بأية لحظة، وربما يكون حديثه هذا من باب رفع المعنويات لكادر جيش الكيان إثر حالة التوتر والتخبط التي يعيشها، فالمقاومة اليوم ليست كأمس، و”إسرائيل” اليوم ليست كأمس، ومن الممكن أن تشتعل غزة خلال 2018 فعلاً، لكن لم يحدد بمن ستشتعل، بمستوطنات الكيان أم بجنوده أم بالاثنين معاً!

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *