سنعرض في التقرير الآتي أبرز المواضيع التي تناولتها أبرز الصحف الناطقة باللغة الانكليزية أمس الأربعاء 2017/7/12 من السخرية من ترامب بوصفه مواطنا روسيا اسمه “ترامبدوف” إلى منع الحجاب في أوروبا وفيما يلي أبرز الصحف والمواضيع:

الاندبندنت

منفذ هجوم شرق لندن بالحمض يبتسم ويوزع القبلات في المحكمة

قالت هذه الصحيفة البريطانية في مقال لها إن المتهم المدعو بـ  “جون توملين” والذي يبلغ من العمر / 25 عاما /  ظهر في محكمة تامس الجزائية يوم الثلاثاء بتهمتين تتعلقان بإلحاق أضرار جسدية خطيرة مع نية القتل.

والرجل متهم برمي الحمض على فتاة حيث ابتسم وأطلق القبلات أثناء وجوده في المحكمة، وكانت ريشام خان (21 عاما) وجميل محكتار (37 عاما) قد أصيبا بجروح في الرقبة والوجه عندما سكب الحامض عليهم من خلال نوافذ السيارة في شرق لندن بمناسبة عيد ميلاد السيدة خان الشهر الماضي.

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تؤيد حظرالحجاب في بلجيكا  

وقالت الصحيفة البريطانية في مقال آخر إن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد أيدت حظر بلجيكا على البرقع وغيره من الحجاب الإسلامي الكامل الذي يغطي الوجه، حيث يجد القضاة أن البلد له الحق في حظر “الممارسة التي تعتبر غير متوافقة مع المجتمع البلجيكي”، وقال القضاة أيضاً إن الحظر على الصعيد الوطني، الذي بدأ تنفيذه في عام 2011، لم ينتهك حقوق الحياة الخاصة والأسرية وحرية الدين أو قوانين التمييز، كما رأت المحكمة أن بلجيكا لها الحق في فرض قيود تهدف إلى ضمان مبدأي “العيش معا” و “حماية حقوق الآخرين وحرياتهم”.

من هو البريطاني الذي قتل في سوريا

كما قالت الصحيفة أيضاً أن متطوعا بريطانيا قتل في المعارك ضد تنظيم “داعش” الإرهابي حيث كان الشاب البريطاني يقاتل جنبا إلى جنب مع الميليشيات المدعومة من الولايات المتحدة في سوريا، وأشادت وحدات حماية الشعب الكردية بأن الشاب “لوقا روتر” هو “شهيد”، مبينة أنه توفي خلال معارك الرقة في 5 يوليو / تموز.

 وقالت ناشطة كردية إنها أخبرت والدته عن وفاة ابنها يوم السبت، قائلة: “من الواضح أنها كانت مستاءة جدا، وقالت إنها لا تعرف أنه في سوريا حتى “.

عائلات الموصل تشكو من الإفراط في استخدام الضربات الجوية الامريكية التي قتلت الآلاف منهم

 وفي مقال آخر للصحيفة قالت لا تزال العديد من الجثث مدفونة في الأنقاض حيث لا يمكن الوصول إلى أجزاء من المدينة، وقد أدى الهجوم ضد تنظيم “داعش” وبشكل خاص الضربات الجوية الأمريكية في الموصل إلى تدمير الآلاف من المباني.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن الشاب العراقي “قيس” وهو من سكان حي الجديدة بمدينة الموصل قوله: “كان هناك عدد قليل جدا من مقاتلي داعش في منطقتنا، لكنهم أسقطوا الكثير من القنابل عليهم”. وأضاف “إننا نعتقد أن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل ما بين 600 و ألف شخص“.

ولا أحد يعرف عدد المدنيين الذين لقوا مصرعهم في الموصل لأن العديد من الجثث ما زالت مدفونة تحت الأنقاض، وردا على سؤال حول عدد القتلى الذين قتلوا في حي الثورة في منزله قال سعد عمرو “لا نعلم..إن المنازل غالبا ما تكون مليئة بعدد غير محدد من النازحين من أجزاء أخرى من المدينة”، حيث يتهم السكان المحليون التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالاستخدام المفرط للقوة.

فشل أوروبي لمعالجة قضية تهريب الاشخاص

 وقالت هذه الصحيفة أيضاً إن بعثة إنقاذ اللاجئين في الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط فشلت في التصدي لتهريب الأشخاص، وذكر تقرير جديد أن بعثة بحرية كبرى قادها الاتحاد الأوروبي فشلت في معالجة تهريب البشر في البحر المتوسط.

ويذكر أن هذه المبادرة التي تضم 25 دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بما فيها المملكة المتحدة قد اقيمت في اعقاب الكوارث التي غرق فيها مئات المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى اوروبا.

الغارديان

كيف تحول الإقتصاد إلى دين

أما صحيفة الغاريان البريطانية فقد قالت في مقال اقتصادي لها: وعلى الرغم من أن بريطانيا لديها كنيسة راسخة، إلا انه ومع مرور الوقت، انزلق الاقتصاديون المتعاقبون إلى دور رجال الكنيسة، حيث منحنا إرشادات حول كيفية الوصول إلى أرض موعودة من وفرة المواد والرضا الذي لا نهاية لها، ولفترة طويلة، بدا أن هذا الوعد قد تحقق، وفي نهاية القرن العشرين، وسط ازدهار اقتصادي تبين أن الاقتصادات الغربية أصبحت أكثر ثراء مما عرفته البشرية على الإطلاق، يبدو أن الاقتصاد قد غزا العالم

لكن كلما اقنعنا أنفسنا بأن الكهنوت الاقتصادي قد كسر أخيرا نجد ان اللعنة القديمة التي تتعلق بالاقتصاد الغربي تطاردنا جميعا، وليس من المستغرب أن إيماننا ب “الخبراء” قد تبدد.

نيويورك تايمز

ترامب يرى بروسيا  “ملكة جمال الكون”

أما هذه الصحيفة الامريكية فقد قالت في مقال للكاتبة “كاتي روجرز إن ترامب يرى بروسيا “ملكة جمال الكون”، كما أشارت الصحيفة إلى انه وقبل خمسة أشهر من انتخابات عام 2016، ثلاثة من كبار المستشارين للرئيس ترامب – ابنه الأكبر، دونالد ترامب الابن، و مدير حملته بول مانافورت؛ وجاريد كوشنر، صهره، قابلوا محامياً روسياً متصلاً بالكرملين ووعد بتزويدهم بمعلومات ضارة عن هيلاري كلينتون.

واشنطن تايمز

عاش الرئيس ترامبدوف

أما هذه الصحيفة الأمريكية فقد قالت إنه وبطبيعة الحال، فإن وسائل الإعلام في الوقت الحاضر هي في حالة انهيار كلي بسبب رسائل البريد الإلكتروني التي تشير إلى أن دونالد ترامب الابن كان يريد لوالده الفوز في الانتخابات عن طريق محام من روسيا.

رابط مختصر : http://al-hadath24.com/Z0Djx

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا