جلسة طارئة حول القدس في جمعية الأمم المتحدة والمندوب الإسرائيلي: “قراركم في المزبلة”!

عقدت اليوم الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بشأن سحب قرار ترامب حول القدس.

وجاء في كلمة وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة: “إن القرار الأميركي لن يؤثر على وضع مدينة القدس بل على دور الولاياتالمتحدة كوسيط للسلام، فالقرار الأميركي يخدم الحكومة الإسرائيلية في مشاريعها الاستعمارية وقوى التطرف والإرهاب”.

وأضاف: “القدس مفتاح الحرب والسلم في الشرق الأوسط والعالم أجمع”، مردفاً: “لن يثنينا فيتو أو تهديد أو وعد ديني يوظف لأجل تبرئة الاستعمار والاستيلاء على الأرض”.

ورأى المالكي أن المنظومة الدولية تمر باختبار غير مسبوق مع تطورات قضية القدس، مضيفاً بهذا الصدد: “لا زلنا طلاب حق وسلام رغم ما تعرضنا ونتعرض له من ظلم،ومن يختار السلام يجب أن يتخلى عن الاستعمار”.

واعتبر في ختام كلمته أن انحياز الوسيط الأميركي لـ”إسرائيل” يستدعي إنشاء مظلة دولية جديدة لعملية السلام.

كما أكد منذر منذر نائب المندوب السوري في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن القرار الأميركي بشأن القدس إجراء أحادي لا قيمة قانونية له، مضيفاً: “سورية تطالب بمنح فلسطين عضوية كاملة الحقوق في الأمم المتحدة”.

من جهته، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن-للفلسطينيين حق الحياة بحرية وازدهار كبقية الشعوب.

واعتبر أن تصويت اليوم مهم كي يعلم الفلسطينيون أنهم ليسوا وحدهم، وأن قرار واشنطن بشأن القدس انتهاك مشين لكل القرارات الدولية، وأنه من غير المقبول أن تمارس واشنطن التنمر على الدول.

ونوّه إلى أنه يمكن للولايات المتحدة أن تكون قوية لكن ذلك لن يجعلها على حق، مشدداً على أن تركيا لن تخذل القدس والشعب الفلسطيني لن يكون أبداً وحيداً.

بدورها، المندوبة الأمريكية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قالت خلال كلمتها: “لطالما كانت الأمم المتحدة مكانا معاديا لـ”إسرائيل”.

وأضافت: “نتساءل لماذا تصر “إسرائيل” على البقاء بالأمم المتحدة في ظل كل هذا العداء، فالولايات المتحدة هي أكبر مساهم في ميزانية الأمم المتحدة”.

وزعمت المندوبة الأمريكية أن قرار ترامب بشأن القدس يعكس إرادة الشعب الأمريكي، مختتمة كلمتها بالقول: “سننقل سفارتنا إلى القدس ولن يمنعنا من ذلك أي قرار”.

أما المندوب الإسرائيلي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، فاعتبر أن  قرار اليوم لن يكون أكثر من تشتيت للانتباه، وأن “أي قرار سيخرج اليوم سينتهي به المطاف إلى مزبلة التاريخ”.

ورأت المندوبة الكوبية خوشرو  أن القرار الأميركي بشأن القدس يسيء للحقوق الفلسطينية ويعيق جهود استئناف مفاوضات السلام، وأنه أصبح واضحاً أن واشنطن تسعى للحفاظ على مصالح “إسرائيل” ولا تحترم حقوق الفلسطينيين.

فيما أفاد المندوب الإيراني قائلاً: “اجتماعنا اليوم دليل على أن الخطة الأمريكية بشأن القدس قد فشلت”، في وقت نادى المندوب الصيني، المجتمع الدولي لأن يتمتع بالوحدة في جهوده لنزع فتيل التوتر بشأن مسالة القدس.

يشار إلى أن المندوبة الأمريكية غادرت جلسة الجمعية العامة بخصوص القدس بعد انتهاء كلمة المندوب الإسرائيلي فوراً.

 

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *