ذكرت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة في بيان لها اليوم السبت إن ما صدر عن وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد يمثل نفسه ولا يمثل البحرين والبحرينيين، مؤكدة أن شعب البحرين يرفض الاصطفاف أو التعامل أو التبرير لدلوة الاحتلال ويعتبرون ذلك منافياً لأبسط الثوابت والمسلمات.

وأشارت الوفاق إلى أن ما يصدر عن أي مسؤول رسمي أياً كان موقعه هو رأيه الخاص والبحرينيون منه براء.

وطالبت جميع الوفاق وزير الخارجية “باحترام شعب البحرين وتقديم استقالته ومغادرة هذا المنصب”، لأن ما قاله “عار على البحرين ومن الخِزْي الاستمرار في منصبه بعد هذا الجرم في حق الإسلام وفي حق القضية الفلسطينية وفي حق الأمة كلها”.

وتابعت الوفاق أن من يرغب في التطبيع والارتماء في أحضان دولة الاحتلال عليه أن يترك البحرين لأهلها الذين لم ينفكوا عن قضايا الأمة وهمومها، ومن المعيب استغلال الوظائف والمناصب العامة التي لم يحصل عليها هؤلاء بتفويض أو قبول شعبي ليستغلوها في ممارسة هذه الأدوار المشبوهة في التطبيع مع الاحتلال.

جمعية الوفاق أكدت أن التطبيع مع دولة الاحتلال أمر ليس محل نقاش أو جدل ورأي الشعب البحريني بالكامل ضده، معتبرة أن “ما يقوم به البعض من إرسال وفود أو مشاركات رياضية أو اقتصادية أو لقاءات سرية كلها مرفوضة، وسيفشل من يقوم بها بحثاً عن شرعية دولية ما دام يفتقد للشرعية الشعبية والقانونية والسياسية”.

موقف الوفاق جاء ردّاً على وزير الخارجية البحريني الذي نشر تغريدة له على صفحته على “تويتر” رأى فيها أنه “طالما أن إيران أخلّت بالوضع القائم في المنطقة، واستباحت الدول بقوّاتها وصواريخها، فإنه يحق لأيّة دولة في المنطقة منها إسرائيل أن تدافع عن نفسها بتدمير مصادر الخطر”.

ووصفت وسائل إعلام عبرية رد الفعل البحريني على ما حصل مؤخراً في الجولان بالمدهش، وأنه يظهر التغيير الاستراتيجي والتاريخي في الشرق الأوسط.

موقف وزير الخارجية البحريني ليس الأول من نوعه تجاه دولة الاحتلال، فقد سبق ذلك مشاركة وفد من البحرين في زيارة الأراضي المحتلة عبر سلطات الاحتلال، وقام موظفو المسجد وعدد من المقدسيين بطرد الوفد البحريني الذي كان يقوم بزيارة المسجد بصحبة شرطة الاحتلال بعد أيام فقط من الإعلان الأميركي عن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة والاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام عبرية أنّ وفداً من رجال أعمال في دولة الاحتلال سيزور البحرين في خطوة مكمّلة للزيارة التي قام بها وفد البحرين إلى دولة الاحتلال.

ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن الحاخام أبراهام كوبر منظّم المبادرتين قوله إنّ زيارة الوفد البحريني إلى دولة الاحتلال تعدّ “اختراقاً وبداية لإقامة بعض الاتصالات المباشرة”.

وتلا ذلك خطوة تطبيعية أخرى، إذ شارك دراجون إماراتيون وبحرينيون في سباق طواف إيطاليا 2018 الذي أقيم في الأراضي الفلسطينية المحتلة بتاريخ 3 أيار/ مايو الجاري.

رابط مختصر : http://al-hadath24.com/Oot8O

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا