كل أرض دخلتها القوات الأمريكية، تروي قصص المعاناة الحقيقية التي خلفتها أيادي العبث والتخريب، ففي العراق لا تزال آثار الجرائم الأمريكية موجودة في نفوس العراقيين، لما شاهدوه لسنوات من العمليات الإرهابية التي استهدفت الأبرياء وسلبت الأمن من المجتمع العراقي.

أما في سورية فقد كان لأمريكا تدخّل سافر من بداية الحرب، وقد بذلت جهودها لإسقاط الحكومة السورية وتقسيم سورية وإضعافها، وبعد 7 سنوات من الإجرام الصهيوني التكفيري، أحبط الشعب السوري بوحدته ومقاومته المشروع الأمريكي الصهيوني وانتصر على الإرهاب.

وتأتي الحرب اليمنية، أشرس حرب في تاريخ الشرق الأوسط، والتي تلطخت فيها الأيادي الأمريكية والعربية، بارتكاب أفظع المجازر بحق اليمنيين دون رحمة، وتحكي مشاهد الدمار عن سنوات من الأسى والحرمان والجوع وسفك الدماء، ليفشل اليمنيون بمقاومتهم أيضا المخطط الأمريكي السعودي الهادف لتقسيم اليمن وإخضاعه للهيمنة الاستعمارية.

وفي فلسطين فقرار البيت الأبيض الجائر بحق القدس، حشد الملايين من الشعوب لتتصدى وتدافع عن القدس والأقصى، وتفضح المشروع الأمريكي الصهيوني الهادف لإذلال الشعوب وانتهاك مقدساتها.

السياسة الأمريكية لا تزال في سيرها نحو بسط النفوذ على المنطقة، ولذلك بدأت بمشروعها الجديد في الشمال الإفريقي، حيث كشفت تقارير صحفية عن قيام التنظيمات الإرهابية بالتخطيط لإقامة مركز لهم في الصحراء الإفريقية، وهذا ما جعل دول المغرب العربي في تجهز القوات العسكرية للتصدي لأي تسلل إرهابي، وقد نشرت الجزائر وتونس والمغرب قوات على الحدود لمنع المسلحين الفارين من سورية والعراق دخول أراضيها.

وأمريكا تسعى لتقوية نفوذها ونفوذ الكيان الصهيوني، على حساب الشعوب المستضعفة، وتدعم الدول الخاضعة لسيطرتها، لتوقيع صفقات بمليارات الدولارات، تقيم من خلالها قواعد عسكرية وتنشر قواتها في الشرق الأوسط.

رابط مختصر : http://al-hadath24.com/CkXxA

اترك الرد

أرجو كتاية تعليقك
الرجاء كتابة الاسم هنا