أبرز أحداث اليوم (27) لإضراب الأسرى “الحرية والكرامة”

تورد اللّجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني تلخيصاً لأبرز أحداث اليوم (27) للإضراب الجماعي الذي تخوضه الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تحت عنوان “إضراب الحرية والكرامة”، وذلك منذ 17 نيسان/ ابريل 2017.

يواصل الأسرى معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي كانوا قد حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وأبرز مطالبهم: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.

نفت اللجنة الإعلامية للإضراب، الإشاعة التي تحدثت عن استشهاد أحد الأسرى في سجون الاحتلال، ودعت اللجنة مجدداً إلى عدم تداول أية معلومات بشأن صحة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال قبل التأكد من المصادر الرسمية.

لليوم (27) على التوالي، تواصل إدارة سجون الاحتلال تصعيدها بحق الأسرى المضربين عن الطعام عبر سلسلة من الإجراءات العقابية والتنكيلية، علاوة على مجموعة من العقوبات. وخلال عدة زيارات نفذها محامو المؤسسات الحقوقية وثقت العديد من هذه الإجراءات، ومنها: إقدام قوات القمع على الاعتداء على الأسرى باستخدام الغاز والكلاب البوليسية، وذلك أثناء عمليات الاقتحامات والتفتيشات، إضافة إلى عزلهم في زنازين ضيقة وقذرة تنتشر فيها الحشرات، وحرمانهم من الخروج للفورة، وإجبارهم على شرب المياه من صنابير الحمامات، ومساومتهم على تقديم العلاج لهم مقابل فك إضرابهم، عدا عن الإجراءات التي نفذتها منذ بداية الإضراب من مصادرة لمقتنياتهم، وتجريدهم من ملابسهم، والإبقاء فقط على ملابس إدارة السجون.

نقل العشرات من الأسرى المضربين بعد دخولهم مرحلة الخطر، إلى المستشفيات الميدانية التي أُقيمت  في عدد من السجون، وحولتها إلى أماكن لعرض الأطعمة وبث الشائعات للضغط على الأسرى وثنيهم عن الاستمرار في الإضراب.

تواصل إدارة سجون الاحتلال عمليات نقل الأسرى المضربين، رغم خطورة أوضاعهم الصحية. فهناك العديد منهم نُقلوا سبع مرات منذ بداية الإضراب، بهدف إنهاكهم والنيل منهم.

حتى تاريخ اليوم 13 أيار ٢٠١٧ لم تتم أية مفاوضات بشكل رسمي بين إدارة مصلحة سجون الاحتلال والأسرى المضربين، بالمقابل فإن الأسرى يصرون على الاستمرار في إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة والالتزام بقرار قيادة الإضراب.

وفقاً لبرنامج اللجنة الوطنية لإسناد الأسرى يوم غد الأحد يوم للتصعيد الميداني على جميع نقاط الاحتكاك والتماس، سيكون التجمع لمحافظة رام الله والبيرة عند الساعة الحادية عشرة بالقرب من المستحضرات الطبية ثم الانطلاق باتجاه حاجز بيت ايل الاحتلالي.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *